إنها القناعات
28 03 2008 
في احد الجامعات في كولومبيا حضر احد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة ولكن رب نومة نافعة …
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تك الجامعة .
حقاً إنها القناعات ..
قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجأته الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق .. في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام
أكثر من 100 رياضي أن يكسر ذلك الرقم ..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا..
حقاً إنها القناعات ..
في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع …
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء …
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة …
فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة ”’
القلق هو أعدى أعداء القرار السليم.
ومن الأقوال المأثورة أن القلق مثل الكرسي الهزاز، سيجعلك تتحرك دائماً لكنه لن يوصلك إلى أي مكان.
بالفعل لقد أثر بي هذا الموضوع





قرأت ما كتبت بالنص في فورورد إيميل وصلني
وتحدثت عنه في مدونتي ايضاً ..
صحيح أخي mohamed
المقال منتشر عبر الايميل وانا نقلته عن أحد الأشخاص
ووضعته للفائدة
وأرحب بك زائراً دائما لمدونتي
وبارك الله فيك
خرجت من مقالتك وانا اتنفس بعمق الارض ,
تنقصنا قناعه -الممكن حدوثه - حت نصل
الف شكر لك
رفيعة الذات
أهلا بكي زائرة دائمة للمدونة
رائع مشكور مشكور مشكور مشكور
انا بدي اسرق الموضوع واحطوا عندي ^_^ سامحني
موضوع أكثر من رائع .. و فعلا رفع من همتي .. بارك الله فيك أخي الفاضل .
مشكور أبو الشباب على مرورك
وأحمد الله أني أفدتك
صدقت والله اخي العزيز
بوركت على الطرح المتميز